تمر الأيام بسرعه خرافيه فلا زلت اتذكر مدرستي الأبتدائيه و غبار الزمن لم يستطع يوما ان ينسيني استاذي وانا في الصف الأول
اتذكر حبي الشديد للمدرسه الذي كان مصدره حبي له
احببته بكل برأة الطفوله
مع اني اكملت دراستي الجامعيه إلا إني لاأستطيع الا ان انحني احتراماً وأُجلُ قدراً معلمي الأول
لم يكن يفارقنا لحظه كنت طالبته المفضله حتى في وقت الفسحه كنت اذهب معه اينما ذهب كظله كنت اشعر بأن لي حق عليه يجعله لا يختفي عن نظري حتى نهاية الدوام الدراسي حيث نمشي في طريق العوده معا لأصل الى البيت ويلقي التحيه على ابي ثم يذهب
وأظل انتظر مجيئ اليوم التالي كان عالمي محصورا به وبذهابي للمدرسه وشعوري الطفولي بالفخر امام قريناتي اتذكر هذه اللحظات واتذكر الصبر الذي كان يتحلى به فلم يتضايق مني يوما
لا زلت حتى هذه اللحظه لا استطيع نسيان ملامحه اتخيل اني قد التقي به في اي لحظه واعرفه
ولا ارايد ان اتخيل انه قد لا يعرفني او لا يتذكرني
وأخير لا اجد إلا ان اقول لك
بعض الناس يجعلون السماء اكثر بهاء في اعيننا. يدخلون حياتنا ليبقو بها ويحفرون اثارهم في قلوبنا، وبعدها لا نعود أبدا كما كنا قبل اللقاء بهم و انت اول من خط على ذاكرتي وحفرت اثرك في قلبي

