الجمعة، ١٨ مايو ٢٠٠٧

تجربه لن اكررها


كنت مارة امام بوابة جامعة صنعاء (الجامعه القديمه كما نصفها دائما) متوجهه الى نت لاند
رأيت البوابه ومجموعات تدخل واخرى تخرج
لم يعد لي شيء هنا مضى شهرين وربما اكثر منذ استكمال معاملاتي واستخرجت شهادتي والحمدالله
كانت لدي رغبه شديده في الدخول لكن لم اجد مبرر لدخولي تذكرت بأن لدي زميلاتي الاتي كنت اسبقهن في دراستي لا يزال لديهن بعض من دفاتري او كتبي
بدأت التبرير لنفسي ستدخلين لتبحثي عنهن وتطلبي منهن استعادتهم
اخذت نفس عميق عبرت الشارع ودخلت
كان شعوري مختلف هذه المره كنت متجهه الى قسمي (قسم علوم الحاسوب)
لكني كنت متأكدة هذه المره بأني لن اجد صديقاتي ينتظرنني
لن اجد زميلاتي الكُثر من طالبات علوم الحاسوب ورياضيات الحاسوب حيث اتوقف عدة مرات عند كل مجموعة اقابلها لأُلقي عليهن التحيه واتحدث مع البعض قليلاً وامضي حتى أصل الى نهاية القسم
لن اجد زملائي مستندين على الحائط يتحدثون وينتظرون

كان احساسي مختلفاً كثيرا لكني واصلت سيري حتى وصلت
حدثت بعض التغييرات لم تطل سوى الجدران التي دُهنت والنوافذ التي استبدلت
لكن لوحات الأعلانات ظلت كما هي والأوراق المختلفه تملاء الجدران من تهاني وتعزيات االى نشرات واعلانات لبيع سيديهات وغيره لم اهتم بها للمرة الأولى منذ عرفت هذا المكان
كنت سابقاً اقراء جميع الملصقات الجديده وجميع الأعلانات المعلقه على لوحة الأعلانات التي قد تخبرنا بخبر مفرح احياناً كالغاء محاضره او معمل
اوخبر محزن يتمثل في تحديد ايام لمناقشة مشاريع او ايام للأختبارت
لم اجد زميلاتي اللاتي كنت ابحث عنهن وحقيقة لم اكن مهتمة أن كن موجودات حقاً
رأيت دكاترة القسم الذين عرفتهم لأربع سنوات جميعهم كانوا في مكاتبهم كانت المره الأولى التي اراهم فيها بدون اقنعه كنت انا من وضعتها لهم
نظرت في وجه كل واحد منهم
تدافعت الي ذكريات كثيره بعدد ايام وساعات سنواتي الأربع ازدحمت ذاكرتي بالمواقف والصور والأحداث
همس لي صوت يقول لم يعد لك مكان هنا
لم اشعر بنفسي ألا وانا امام البوابه خارجة منها أقسمت لنفسي بألا أُعيد هذه التجربه ابداً واتجهت الى نت لاند

السبت، ٥ مايو ٢٠٠٧

في تقويم حياتي ............................ 5/ مايو

اليوم احتفل بعيد ميلاد الصداقه والحب والحياه
اليوم قلت لها كل عام وانتي حبيبتي للمره الخامسه منذ ان بدأنا حياتنا معا
اليوم قلت لها للمره الألف في المناسبه الألف التي خلقناها معا

كتبت احبك فوق جدار القمر
احبك جدا
كما لا أحبك يوما بشر

ما ان اقراء هذه الأبيات حتى اشعر بأني كتبتها لها
اتذكر بحنين لقائي الأول بها لم اشعر بأي شيئ اعجبت بشكلها فقط
يضحكني ما اخبرتني بعد صداقتنا التي اتمنى ان تدوم طوال العمر وبأبتسامتها التي لا تفارق شفتيها وبوجهها الملائكي
كنا في ايامنا الأولى بالكليه كنت اجلس في كرسي مرتفع بعيده عن الزحام الذي افتعلنه زميلاتي ليتسابقن ليسجلن في المعامل بالأوقات التي تناسبهن لم اكن اعرف الوقت الذي يناسبني بعد
اخبرتني انها عندما رأتني قررت ان تأتي لتتحدث معي لسبب مضحك للغايه لا زلت ختى اليوم اُذكرها به لنضحك معاً
اتت الي وتعرفنا ببعض اجمل ما فيها ذلك الوقت كان اسمها
اما اليوم فأنه احد مميزتها التي لا تعد
في هذه اللحظه دخلت الى اجمل عالم قد يهبه الله لنا عالم الصداقه
اتذكر اني كنت دائما اضع لنفسي قوقعة احتمي بها من جميع المشاعر الجميله والسيئه كنت اعتقد ان يعيش الأنسان بمنأى عن الأحاسيس لأنها ستجلب لي الكثير من الألم
ما ان دخلت حياتي حتى غيرت جميع مفاهيمي عن الحياه
اصبحت أؤمن ان اجمل ما في حياتنا هو ان نطلق العنان لمشاعرنا قد يصيبنا الأذى قد نفشل وربما نجرح لكن ما ان نلتقي بصديق العمر حتى نعرف ان جميع ما عانيناه لاشيئ مقابل المشاعر الجميله التي نتبادلها

حبيبتي في عيد ميلادك لا ادري ماذا اُهدي اليكِ وانا اتذكر المرات التي كُنتي تقفين بها بجانبي تسانديني
عدد اتصالاتي اليكي وانا اشعر باليأس والتعاسه لتعيدي الي البسمه ولا تتركي طريقه إلا وتخففين بها علي
لطالما حكيت لكي عن كل مشاعري لم اجد غيركُ يفهمني ويشعر بي

اجمل ما فيكي منطقك الذي لا يخطر ببال احد
اناقتك ورقتك التي تسحريني بهما
شعوركي الدائم بالمسؤليه
ذهبتي معي الى جميع الأمكان التي كنت اتردد في الذهاب اليها بمفردي
تكلمتي عني في الأوقات التي كنت افقد بها صوتي بسبب ما يعتريني من احراج من اشياء وهميه فكنتي تقدرين ذلك دون تلوميني ابداً

اتذكر و اتذكر واتذكر

لا تنتهي ذكرياتي معكي كما لا ينتهي حبي لكي

رائعتي.....صديقتي........حبيبتي..... كل عام وانتي بخير

وتبقين أنت المنار البعيد
وتبقين رغم زحام الهموم
طهارة أمسي وبيتي الوحيد
أعود إليك إذا ضاق صدري
وأسقاني الدهر مالا أُريد فاروق جويده